هناء بوحجي
في 2010، أحرجني المشرف على تحقيق استقصائي كنت بصدد إنجازه عن «خادمات» المنازل، فكان أوّل تعديل له أن أشار إلى أنه لم يعد من اللائق استخدام كلمة «خدم منازل» وأنها استُبدلت، دولياً، بكلمة «عمّال المنازل»، وتطلق على كل من يعمل في المنازل من مربيات ومنظفات وسواق وزراعين ومن في حكمهم. فأخذني تفكيري مباشرةً إلى من يطلق عليهم الأخدام في اليمن، ذلك لتشابه حروف الكلمة، ولأجد أنه، فعلاً، مع اختلاف الخلفية التاريخية للفئتين إلا أن عمال المنازل لدينا يكادون يحصلون على معاملة شبيهة بالمعاملةَ التي يتلقاها الـ «أخدام» المهمّشين الذين يعانون التمييز والتحقير المجتمعي وتترك لهم الأعمال التي تعرّف بالدونية. أكمل قراءة المقالة ←